"دومنيك دوفليبان"
)Charles Platiau / Reuters(الصورة :
"مجموعة أهم الأحداث" : (من مصادر فرنسية – 09.01.2012- ) ، القضاة الفرنسيون الذين يحققون في احتمالية "قضية رشوة" تكون حدثت على هامش عقود بيع أسلحة. وسيستمعون هؤلاء القضاة كشاهد وللمرة الثانية ،اليوم الاثنين ، ل "دومنيك دوفيلبان" رئيس وزراء فرنسا في ذالك الوقت.
القضاة هم على درب إمكانية تحويل رسوم قانونية متفق عليها على هامش بيع غواصات لباكستان بمبلغ 84 مليون يورو و"فرقطات" للعربية السعودية بمبلغ 200 مليون يورو في التسعينات من القرن الماضي ، يكون استفاد منها معسكر "إدوارد بالادور" ، ثم احتمالا معسكر"جاك شيراك" ، رئيس فرنسا السابق. التحقيق يدور حول احتمالية استعمال هذه الأموال المحولة لتمويل الحملات الانتخابية الرئاسية ل "اداورد بالادور" .
"نيكولاس ساركوزي" ، رئيس فرنسا الحالي ، كان الناطق الرسمي عام 1995 ، لكن هناك معطيات جديدة ظهرت حديثا في هذا الملف حول شبكات قريبة من الرئيس السابق "جاك شيراك".
الرابط ينظر إليه مع عملية "كراتسي" التي وقعت في شهر مايو 2002 وراح ضحيتها إحدى عشر فرنسيا كانوا يعملون على الغواصات . هذه القضية تطفو على السطح على الأقل من أربعة أشهر من الدور الأول للانتخابات الرئاسية الفرنسية من خلالها قرر "دومنيك دوفليبان" خوضها (أي الانتخابات)....

0 commentaires:
إرسال تعليق