"مجموعة أهم الأحداث" : خلال الشهر الماضي أكدت منظمة العفو الدولية إن جثة للشابة سورية تبلغ من العمر 18 سنة تدعى "زينب الحصني" عثر عليها من طرف أسرتها ،صدفة، في مشرحة المستشفى ميتة مشوهة الجثة مقطوعة الرأس و الأطراف والجلد مسلوخ عن جسدها .
وذالك بعد خطفها من طرف رجال يشتبه أنهم من الأجهزة الأمنية ، فيما يبدو للضغط على شقيقها الملاحق لتسليم نفسه للسلطات الأمنية . الأسرة عثرت على ابنتها بهذا الشكل وهي تبحث لتحديد جثة شقيقها .
وأكدت منظمة العفو الدولية ان لديها تقارير تفيد بأن الأم أجبرت على توقيع وثيقة تقول إن عصابة مسلحة خطفت محمد وزينب وقتلتهما .
لكن المفاجأة أن التلفزيون الرسمي السوري قدم فتاة قالت أنها "زينب الحصني" وانها حية ترزق وكل ما قيل عن تعذيبها وقتلها في أقبية الأمن السوري مجرد افتراء وكذب هدفه التحريض والتشويه ...
هناك احتمالين لا ثالث لهما ، إما ما أعلنته هذه الفتاة على التلفزيون صحيح وبذالك منظمة العفو الدولية فاقدة للمصداقية وتصبح منظمة لنشر الشائعات والأخبار الكاذبة…
أو احتمال ثاني ، أن "زينب الحصني" ماتت فعلا لكن تم إحياءها وجلبها من قبرها بعد جمع أطرافها... لتدلي بذالك البيان التلفزيوني ثم يقرر مصيرها فيما بعد إن كانت ستترك حية أو إعادتها إلى قبرها لكن هذه المرة بجميع أطرافها...


0 commentaires:
إرسال تعليق