
(AFP )
"مجموعة أهم الأحداث" : ظهر الرئيس اليمني علي صالح يوم أمس ،الخميس السابع من الشهر الجاري ، على شاشة التلفزيون الحكومي في كلمة مسجلة قاطع الشك باليقين أنه فعلا مصاب واضعا حدا للشائعات و ألغاز أحيطت باختفائه منذ الإعلان عن حادث الهجوم على مسجد قصر الرئاسة وإصابته مع قيادة الصف الأول لنظامه ونقلهم إلى السعودية للعلاج.
وإذ كان ظهور علي صالح قد حل نصف اللغز وانه فعلا مصاب بإصابات ليست خفيفة كما أظهرته الصورة مؤكدا بنفسه انه اخضع إلى ثمانية عمليات جراحية ، إلا أن الشق الثاني من اللغز يبقى ينتظر في الحل ألا وهو كيف تمت العملية ومن يقف وراءها و ما هو نوع هذا السلاح الذي يحرق و لا يقتل ؟
ويبدو أن ظهوره زاد المشهد اليمني توترا و تعقيدا . أنصاره رأوا في ذالك انتصارا لهم واحتفلوا بطريقتهم الخاصة بإطلاق الرصاص الحي و حتى القذائف في الهواء ابتهاجا بالنسبة لهم وموت و إصابات بالنسبة للآخرين ، بعد أن أوردت وسائل الإعلام أن عشرات المصابين بين قتيل و جريح أصابتهم تلك الذخائر الحية لأنصار علي صالح المبتهجين بظهوره فما بالك بعودته .
يقابله في الجانب المعارضة إصرارا على رحيله ونظامه مهما كلف ذالك من وقت و جهد وترى ظهوره في تلك الحالة دليلا على عدم أهليته صحيا للبقاء في السلطة.
الأخطر كل من ذالك ، علي صالح ، من خلال كلمته ، يبدو أنه مازال متمسكا بالسلطة وعدم الإفراط فيها مستعملا كما في السابق كلمة "التحدي"، رغم ما وصلت إليه البلاد من شلل تام اقتصاديا ، سياسيا و اجتماعيا وهي متجهة أكثر نحو المجهول ...

0 commentaires:
إرسال تعليق